السيد حامد النقوي

93

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

واضح ، و بر تقدير صحت آن دعوى نسخ آن مذكور . پس رازى و ديگر طاعنين از نواصب هم بالاتر رفتند كه بصراحت تمام ابطال و تكذيب آن كردند . كشميرى در انكار غدير داد وقاحت را داده است و محمد حسن كشميرى صاحب « مواهب عليه » حاشيهء « شرح عقائد عضدى » در قدح و جرح حديث غدير از اوائل و أواخر خود هم گوى مسابقت ربوده ، و داد وقاحت و عدم استحياء ، و خبط و غلط و كذب و بهت داده ، روح مسيلمهء كذاب و امثال او را شاد فرموده ، در « نجاة المؤمنين » بجواب حديث غدير گفته : [ و أما عن الحديث فبوجوه : أما أولا فبأن المهرة كأبى داود ، و أبى حاتم الرازي قد ضعفوا هذا الحديث ، و ما أخرجه الا أحمد بن حنبل في مسنده ، و هو مشتمل على الصحيح و الضعيف ، و ليس من الصحاح ، كما صرح به مهرة فن الحديث ، فهو خبر واحد ضعيف ، فلا يصح للحجية في الاصول ، سيّما فى أصل الدين ، و لم يخرّج غيره من الثقات الّا الجزء الاخير من قوله : « اللَّهمّ وال من والاه » ] . شناعت اين هفوات سماجت آيات پر ظاهر است بوجوه عديده : اول : آنكه دانستى كه نسبت تضعيف اين حديث به أبى داود كذب محض و بهتان بحت است ، آرى نسبت قدح اين حديث به ابن أبى داود كه فضايح و قبايح او سابقا شنيدى ، تا آنكه كذاب بودن او بتصريح والد ماجدش دريافتى ، مىكنند . پس كشميرى بتقليد بعض مغفلين ، بجاى پسر كذاب ، پدر عالى جناب را گذاشته و اعلام تفضيح و تقبيح خود افراخته . دوم : آنكه جواب از ادعاى قدح أبى حاتم و امثال او در حديث غدير